sam. 14 novembre

تصوير

من 6 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 19 ديسمبر/كانون الأول

من الثلاثاء إلى السبت، من الساعة الثانية بعد الظهر إلى السادسة، وحتى الساعة السابعة أيام الخميس

بافيون كاري دو بودوان

محجوزة/ منقطعة/ عالقة

سارة فريد وآلاء سنديان

© Sara Farid

في عام 2019، قتلت 140 امرأة من قبل شريكها في فرنسا. وبحسب مصدر رسمي فرنسيازداد معدل الاتصالات بمراكز مساعدة ضحايا العنف الزوجي بنسبة 400%¡ بين التاسع من مارس/ آذار والعشرين من ابريل/نيسان.

المصورة والناشطة النسوية سارة فريد كانت تعتقد قبل تركها لبلدها أن مصير المرأة في المجتمعات الملقبة بالـمتحضرةوالأقل ذكورية أفضل مما هو عليه في بلدها الأم، باكستان، حيث من الشائع أن تتعرض المرأة إل عنف وضرب من قبل زوجها إلى درجة الإعاقة أو الموت. لكن حين وصلت المصورة إلى فرنسا اكتشفت أن معدلات جرائم قتل النساء مرتفعة فيها أيضاً، ما دفعها إلى التحري حول الموضوع والبحث عن عائلات الضحايا وتوثيق حركت الاحتجاج وإعادة تصور مشاهد عنف منزلي. بمساعدة السينوغراف آلاء سنديان، تعرض سارة الصور التي التقطتها في فراغات مغلقة كتلك المنازل التي توحي بالأمن والألفة.

تصوير سارة فريد*(باكستان)
سينوغرافيا آلاء سنديان*(سوريا)
أعدّ اللافتات مجموعة من أعضاء ورشة الفنانين في المنفى بشكل جماعي.
* عضوة في ورشة الفنانين في المنفى

Biographies

mar. 10 novembre

تصوير

من 6 نوفمبر/تشرين الثاني إلى 19 ديسمبر/كانون الأول

من الثلاثاء إلى السبت، من الساعة الثانية بعد الظهر إلى السادسة، وحتى الساعة السابعة أيام الخميس

بافيون كاري دو بودوان

وراء الباب

اندريه وليودميلا فاتريش

© Andriy et Liudmyla Vatrych

يسكن ليودميلا وأندريه فاتريش مع أطفالهما الثلاثة في مركز استقبال لاجئين في سارتروفيل منذ 2016. وفي هذا المكان، التقطا العديد من الصور التي توثق لحظات من حياتهما اليومية. ماذا يحدث وراء أبواب الفنادق ومراكز استقبال اللاجئين؟ مشاهد تذكر بالحظر الشامل الذي لا يمنع استمرار الحياة.

التقط الصور كل من أندريه فاتريش* وليودميلا فاتريش.
* أعضاء في ورشة الفنانين في المنفى

Biographies